الاشتباكات تتجدد بين معارضين وموالين للنظام بمخيم اليرموك بدمشق

Read this story in English W460

اندلعت اشتباكات عنيفة استمرت لفترة قصيرة بعد ظهر الجمعة بين مقاتلين معارضين للنظام السوري وآخرين موالين له في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، يوم عاد الآلاف من اللاجئين الذين غادروه جراء اعمال العنف الاخيرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد ان اشتباكات عنيفة دارت "في ساحة الريجة وقرب مدرسة اليرموك في مخيم اليرموك بين مقاتلين يعتقد انهم من اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة بينهم فلسطينيون"، بدأت قرابة الساعة 17,00 بالتوقيت المحلي (13,00 ت غ)، واستمرت زهاء 90 دقيقة.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الاشتباكات وقعت على الاطراف الشمالية للمخيم بين "مقاتلين معارضين تجمعوا في هذه الساحة ولم يخرجوا من المخيم" بعد الاتفاق الذي تم التوصل اليه اثر اعمال العنف في الايام الماضية، وبين مقاتلين فلسطينيين موالين للنظام السوري.

من جهته، نفى انور رجا، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في دمشق، في اتصال مع فرانس برس، اي علاقة للجبهة بالاشتباكات لانه "ليس لدينا عناصر في هذه المنطقة".

واوضح ان "مجموعة ارهابية مسلحة هاجمت حاجزا للجيش السوري (النظامي) على رأس شارع الثلاثين، لكن خارج مخيم اليرموك"، وان افرادها "اشتبكوا مع عناصر الحاجز".

وبدأ آلاف اللاجئين الفلسطينيين منذ الامس بالعودة الى المخيم الذي غادره قرابة 100 الف شخص جراء الغارات الجوية التي تعرض لها الاحد والثلاثاء، والاشتباكات بين معارضين للنظام السوري وموالين له.

وقال سكان عائدون الجمعة لوكالة فرانس برس انه لم يمكن ملاحظة اي تواجد مسلح صباح اليوم، اكان عائدا للمقاتلين المعارضين الذين حققوا تقدما داخل المخيم في الايام الماضية، ام لمقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة الموالية للنظام.

وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر الجمعة ان مسؤولين فلسطينيين في سوريا توصلوا الى اتفاق لتحييد المخيم عن النزاع السوري المستمر منذ 21 شهرا، بمشاركة مختار لماني، ممثل الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي.

واوضحت الصحيفة انه بدأ الخميس "تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه عبر جهود ممثل الإبراهيمي في دمشق مختار لماني، والذي يقضي بانسحاب المسلحين كافة الموجودين داخل مخيم اليرموك، وجلهم من المعارضة، وإبقائه مجردا من السلاح".

ونقلت الصحيفة عن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق أنور عبد الهادي، قوله ان كل الأطراف "وافقت على تحييد المخيم من الصراع الدائر"، مشيرا الى ان هذه الاطراف تشمل النظام السوري ومعارضيه والفصائل الفلسطينية.

ونسبت الصحيفة الى عبد الهادي قوله بعد اجتماع مع لماني، ان الحكومة السورية "أكدت عدم نيتها دخول المخيم أو قصفه، لكنها اشترطت ضرورة انسحاب المسلحين بالكامل منه"، وان كل الفصائل "وافقت على عدم وجود أي مسلح في المخيم".

التعليقات 1
Missing phillipo 08:44 ,2012 كانون الأول 22

So the Palestinians in Syria are edging their bets by playing both sides of the equation. In the not too distant future when the battle over Syria is finished, these two factions are going to turn on each other and then there is going to be another bloodbath.