الامم المتحدة: اكثر من 1.5 مليون شخص يحتاجون الى مساعدات في سوريا
Read this story in English
اعلن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة الجمعة ان هناك "مليونا ونصف مليون شخص يحتاجون الى المساعدة الانسانية" في سوريا نتيجة استمرار اعمال العنف.
وكانت تقديرات سابقة للامم المتحدة تشير الى ان عدد الذين يحتاجون الى مساعدات في سوريا هو مليون شخص.
وجاء في وثيقة لمكتب الشؤون الانسانية وزع على وسائل الاعلام ان "الوضع الانساني مستمر في التدهور" في سوريا، و"التقديرات الحالية تشير الى ان مليونا ونصف مليون شخص يحتاجون الى المساعدات".
واشارت الى ان المنظمات الانساننية لا تزال تواجه "صعوبات كبيرة للوصول" الى الاشخاص المحتاجين.
واوضحت الوثيقة ان التوصل الى هدنة انسانية تطالب بها اللجنة الدولية للصليب الاحمر من شأنها المساعدة على خروج المدنيين من اماكن المواجهات ومساعدة المحتاجين.
ودعا الهلال الاحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر الجمعة جميع الاطراف الى السماح لهما بالدخول الى مدينة حمص القديمة من اجل تقديم مساعدات واجلاء المدنيين المحاصرين في القصف والاشتباكات، بعدما باءت محاولتان امس بالفشل.
وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي لوكالة فرانس برس "ندعو جميع الاطراف الى تجنيب المدنيين ويلات الاقتتال والسماح لنا بالدخول لتقديم المساعدات واجلاء المدنيين الى مكان آمن".
واضاف عرقسوسي "سنتابع التفاوض بعد ان فشلنا امس مرتين بدخول الحي بسبب عدم تقيد الاطراف بوقف اطلاق النار المتفق عليه".
ودعت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر رباب الرفاعي من جانبها "جميع الاطراف المتقاتلة الى السماح للمواطنين المدنيين بالذهاب الى اماكن اكثر امانا وتفادي اثار القتال والحصول على الرعاية الطبية المناسبة".
واكدت ان اللجنة "ستحاول دخول هذه المناطق لاجلاء الجرحى والمرضى والمدنيين وتقديم المساعدة"، لافتة الى انها "لا تستطيع التنبؤ بتاريخ ذلك."
واوضحت "لا يمكننا معرفة تاريخ عودة فريقنا الى حمص، بعد ان عاد ادراجه امس الى دمشق اثر محاولتين باءتا بالفشل لاجلاء المدنيين من احياء حمص القديمة".
وتابعت "ستتم مناقشة الاجراءات القادمة داخليا ومع شريكنا منظمة الهلال العربي السوري قبل اتخاذ اي قرار يتعلق بعودتنا الى هناك".
وشددت المتحدثة على ان "القانون الدولي الانساني يقتضي حصول الجرحى والمرضى على العناية والعلاج اللازمين".
وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية اتهم في بيان مساء الخميس "المجموعات الإرهابية المسلحة" بافشال كل الجهود المتعلقة باجلاء المدنيين وتقديم المساعدات الانسانية لهم.
وفي 19 حزيران، طلب الصليب الاحمر الدولي من الاطراف المعنيين التزام "هدنة موقتة" للسماح باخراج المدنيين من المدينة التي تتعرض لقصف منذ اسابيع عدة وتدور في محيط بعض احيائها اشتباكات عنيفة.
ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان هناك حوالى الف عائلة محاصرة في الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة ويطوقها الجيش وتفتقر بشكل خطير الى المواد الغذائية والكهرباء والمستلزمات الطبية.