الولايات المتحدة و فرنسا تدينان اعلان نتانياهو بناء وحدات استيطانية جديدة
Read this story in English
أدانت كل من الولايات المتحدة الأميركية و فرنسا اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الاربعاء بناء مئات من الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية.
وقال بيان نشرته الامم المتحدة في القدس بأن منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري: "يؤكد على موقف المجتمع الدولي الذي يعتبر كل انواع البناء في المستوطنات -سواء اكانت مبنية على ارض فلسطينية خاصة او ارض فلسطينية محتلة- مخالفة للقانون الدولي".
وأشار الى أن "الاعلانات الاخيرة ومن بينها الثلاثمئة وحدة اضافية في بيت ايل داخل الضفة الغربية مقلقة للغاية"، محذرا من نتائج الاستيطان على فاعلية "حل الدولتين" الاسرائيلية والفلسطينية.
بدروه، دعا برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: "رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى الامتناع عن تنفيذ هذه الاعلانات. ونكرر بان الاستيطان بجميع اشكاله غير شرعي بموجب القانون الدولي ويقوض اسس حل الدولتين ويشكل عقبة في طريق السلام".
وأشار فاليرو الى ان بعض هذه المستوطنات التي سيتم فيها البناء "بعيدة عن حدود عام 1967 في وقت ينبغي فيه الحرص أكثر ما يكون على تجنب الاستفزازات واستئناف الحوار بين الطرفين".
ويقيم اكثر من 340 الف مستوطن اسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة ونحو 200 الف اخرين في القدس الشرقية المحتلة.
وفي موضوع اخر، تحدث فاليرو عن لقاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مع مدير مجلس الامن القومي الاسرائيلي ياكوف اميردور.
وقال: "شدد الوزير على التزام فرنسا بالتوصل الى حل سلام في الشرق الاوسط وعن عزمها الثابت حول الملف النووي الايراني".
وتعهد نتانياهو مساء الاربعاء ببناء مئات من الوحدات الاستيطانية في مستوطنات مختلفة في الضفة الغربية كنوع من التعويض للاخلاء المرتقب لخمسة مبان في وحدة استيطانية عشوائية قرب مدينة رام الله بامر من المحكمة العليا الاسرائيلية.