ايران ترغب في عقد مفاوضاتها مع مجموعة 5+1 في العراق وليس في تركيا
Read this story in English
صرح مسؤولون عراقيون وايرانيون الاربعاء ان ايران ترغب في ان يستضيف العراق وليس تركيا، مفاوضاتها المقررة في نيسان الجاري مع القوى الكبرى الممثلة في مجموعة 5+1 حول برنامجها النووي.
وقالت وزارة الخارجية العراقية ان وفدا ايرانيا رفيع المستوى "عرض رغبة بلاده استضافة العراق الاجتماع الدولي للاعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الامن زائد المانيا حول الملف النووي الايراني في 14 نيسان، في بغداد".
واضاف المصدر نفسه ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "رحب بالمقترح الايراني واستعداد العراق لاستضافة اللقاء" واكد انه "سيقوم باجراء الاتصالات اللازمة مع الاطراف المعنية حول المقترح".
وكانت طهران تقترح اجراء هذه المفاوضات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا في اسطنبول.
واكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت انها ستجرى في 13 و14 نيسان في اسطنبول.
وفي طهران، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بوروجردي لتلفزيون العالم الناطق بالعربية ان "البرلمان والحكومة (الايرانيين) استبعدا تركيا. اقترحنا بغداد واذا وافق الطرف الآخر فستكون بغداد" مضيفة اللقاء.
ولم يذكر اي تفاصيل عن اسباب هذا التغيير.
من جهته، انتقد الناطق باسم الخارجية الايراني رامين مهمانبرست سياسة انقرة حيال نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقد ركز خصوصا على استقبال تركيا لمؤتمر "اصدقاء الشعب السوري" الذي يدعم المعارضة للاسد بينما تشهد سوريا حركة احتجاجية تقمعها السلطات بعنف.
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة ايران الحكومية "كيف يمكن ان نغمض اعيننا عن المطالب المشروعة لشعبي اليمن والبحرين وندعي باننا ندافع عن مطالب الشعب السوري".
والتزم وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الحذر بشأن المفاوضات مكتفيا بقول ان امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي المكلف المفاوضات النووية "سيعلن مكان المفاوضات بعد التشاور مع الرئيس" محمود احمدي نجاد.
لكنه اضاف ان "اجراء المفاوضات في بغداد او الصين مطروح وعلى الجانبين الاتفاق" على ذلك.
وتابع ان "عقدها في اسطنبول كان اقتراحنا الاول لكن الاوروبيين رفضوا ذلك قبل ان يقبلوا به، لكن هناك اماكن اخرى مطروحة من قبلنا حاليا".
واكد صالحي ان "مضمون المفاوضات المقبلة اهم من موعدها او مكانها واعتقد انها ستكون افضل من سابقاتها وسنحقق تقدما".
وفشلت المفاوضات الاخيرة حول الملف النووي بين ايران ومجموعة 5+1 التي عقدت في اسطنبول في كانون الثاني 2011.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات نفطية على ايران للاشتباه في سعيها الى امتلاك السلاح النووي بالرغم من نفيها المتكرر، وردا على قلة تعاونها في الملف النووي.