الجميل:على من سمى ميقاتي التعاون معه وليس وضع عراقيل تعقد مهمته
Read this story in English
تمنى رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل "على حلفاء الرئيس نجيب ميقاتي الذين سموه تسهيل مهمته فنحن كقوى 14 آذار قمنا بكل ما علينا والتقينا مع الرئيس ميقاتي وأبلغناه كل استعداد للحفاظ على مصلحة البلد واحترام القرارات الدولية لأنها تحفظ وتحمي لبنان".
ورأى الجميل بعد لقائه السفيرة البريطانية في لبنان فرنسيس ماري غاي في دارته ببكفيا ظهر الخميس أن "المطلوب من القوى التي سمت الرئيس ميقاتي أن تتعاون معه لتحقيق هذه الأهداف الوطنية بإمتياز ولكن لا نسمع منهم سوى عراقيل تعقد مهمته".
وأوضح أن "الأسئلة التي طرحناها موضوعية ولمصلحة البلد، ولكننا لم نحصل على اجوبة واضحة عليها" مستطرداً:" تأتينا اجوبة من بعض قوى 8 آذار تصعد وتزيد التشنج وتبدو وكأنها لا تريد الحل وتحقيق الوحدة الوطنية بل العكس".
وعن كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري لجهة ضرورة الشراكة علق الجميل قائلاً:"نحن نريد الشراكة ولكن يجب أن تكون حقيقية، فللشراكة شروط، وهي لا تعني أن نكون شهود زور في أي حكومة وهذه الشروط ليست فئوية بل ذات طابع وطني لتحمي مستقبل لبنان".
أما بالنسية إلى موقف ميقاتي الأخير من المحكمة الدولية أشار إلى أنه "بمجمله مطمئن ويبدي استعدادات طيبة أكان في التصاريح أو في الإجتماعات التي نعقدها معه" مردفاً:"إنما تأتي في الوقت نفسه اشارات متناقضة تماما من قبل حلفاء الرئيس ميقاتي أو الذين سموه، ونشعر بعراقيل يضعونها مباشرة من خلال تصاريحهم التي لا تطمئن أبدا".
وتعليقا على ما ورد في احدى الصحف السورية بأن حركتكم تجاه الرئيس المكلف هي للمناورة وللإيقاع بين الرئيس المكلف وحلفائه قال الجميل:"لتأتنا أجوبة واضحة وعندئذ يظهر إذا كان ذلك مناورة أو مقاربة حقيقية، نحن صادقون في كل ما نقوم به وتهمنا مصلحة البلد".
وإذا وضع الجميل كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في خانة إحراج الرئيس ميقاتي ولدفع الساحة نحو الصدام والفراغ، أوضح عن مشاركة الكتائب في الحكومة أن الحزب "على تواصل دائم مع قيادات 14 آذار، وسنضع تصورا وموقفا مشتركا من هذا القبيل".
وكان قد أشار ميقاتي في حديث لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إلى أنه "طالما لم يجمع اللبنانيون على مراجعة موضوع المحكمة بالإجماع وبدعم عربي، فإن الحكومة تبقى ملتزمة احترام الاتفاقية التي تربطها مع الامم المتحدة".