الجيش السوري يتقدم صوب معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور
Read this story in English
أحرز الجيش السوري والقوات المتحالفة معه تقدما صوب مدينة دير الزور التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شرق البلاد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.
ويزحف الجيش السوري، المدعوم من الجيش الروسي، منذ عدة أسابيع نحو مدينة دير الزور عاصمة محافظة دير الزور على عدة جبهات.
ومساء الأحد، أعلن المرصد أن الجيش السوري وصل لمحيط اللواء 137 المحاصر على تخوم المدينة حيث دارت اشتباكات.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في بيان إن "الاشتباكات تدور في محيط اللواء 137 المحاصر، بين قوات النظام المتواجدة داخل اللواء المحاصر وقوات النظام المتقدمة (من خارج المدينة) وعناصر التنظيم التي لم تنسحب بعد من جهة أخرى".
ولفت عبد الرحمن الى أنه "إذا نجح جنود النظام، فانهم سيكسرون الحصار المفروض على القاعدة وعلى حي الجورة المجاور في دير الزور".
ولم يصدر أي تأكيد رسمي بعد من الجيش السوري أو الإعلام الرسمي عن التقدم العسكري في المدينة.
وكان المرصد السوري ومقره بريطانيا اعلن في وقت سابق الأحد تقدم القوات الحكومية إلى نحو 10 كلم عن القاعدة العسكرية المحاصرة على أطراف المدينة.
وأوضح أن الجيش السوري المدعوم بمقاتلين "من جنسيات سورية وغير سورية" استعاد حقل الخراطة النفطي في المحافظة الغنية بالنفط.
واستولى تنظيم الدولة الإسلامية على معظم أراضي محافظة دير الزور، وأجزاء من عاصمتها مدينة دير الزور، وحاصر القوات الحكومية والمدنيين داخلها منذ العام 2015.
وابقت قوات حكومية على سيطرتها على أجزاء من المدينة لكنها حوصرت من قبل مقاتلي التنظيم الجهاد المتطرف لشهور طويلة.
وساهمت مساعدات إنسانية القيت من الجو بشكل كبير في مساعدة سكان المحافظة والقاعدة العسكرية على البقاء على قيد الحياة خلال فترة الحصار الطويلة.
ويتقدم الجيش السوري نحو المدينة المحاصرة على عدة جبهات من ضمنها محافظة الرقة من الغرب ومحافظة حمص من المحور الجنوبي.
وبقيت قافلة كبيرة من 17 حافلة تضم مقاتلين للتنظيم الجهادي المتطرف ومدنيين تم إجلاؤهم من الحدود السورية اللبنانية وكانت متجهة نحو دير الزور عالقة على بعد عدة كيلومترات من المدينة، بحسب ما اعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وانسحب مئات المقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين من منطقة حدودية بين لبنان وسوريا، بناء على اتفاق مع الحكومة السورية وحليفها حزب الله يتيح لهم الذهاب الى مدينة البوكمال في محافظة دير الزور.
لكن التحالف الدولي قطع طريق القافلة واستهدف مقاتلين من التنظيم اثناء محاولتهم الوصول للحافلات، معلنا عن عزمه عدم السماح لمقاتلي التنظيم بالوصول إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية-العراقية.
والأحد، أعلن التنظيم أن القافلة انقسمت إلى مجموعتين، إذ بقيت بعض الحافلات في الصحراء المفتوحة في شمال غرب البوكمال فيما توجهت البقية نحو مدينة تدمر في وسط حمص، وهي منطقة تسيطر عليها الحكومة السورية.
وقال التحالف إنه قدم خطة لإنقاذ النساء والأطفال في القافلة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأوضح التحالف الدولي في بيان أنه لم يستهدف القافلة، لكنه أشار لقتل نحو 85 مقاتلا للتنظيم سعوا لتسهيل حركة الحافلات.


