لقاء تشاوري في مقر حزب الوطنيين الأحرار بعد تحول لقاء 14 آذار السبت لتظاهرة رمزية

Read this story in English

ينعقد اليوم الأحد "لقاء تشاوري" يشارك فيه قادة وسياسيون وشخصيات مسيحية في مقر حزب الوطنيين الأحرار في السوديكو. وسيوجه المجتمعون رسالة الى رئيس الجمهورية تتعلق بالاستشارات النيابية و"الضغوط" التي تمارس على الحياة الديموقراطية.

الى ذلك، تحول لقاء مقرر لكوادر وشخصيات مؤيدة لقوى 14 آذار تظاهرة رمزية في الاشرفية امام مقر الامانة لهذه القوى بعدما امتنعت ادارة فندق "لو غبريال" عن توفير قاعة لعقد اللقاء بناء على اتصالات بها من جهات معينة على ما ذكر المنظمون الذين حملوا بشدة في كلماتهم على "حزب الله" وحلفائه، محذرين من العودة الى ما قبل 14 آذار 2005 ومن مشروع انقلابي يبدأ بالحؤول دون تكليف الرئيس سعد الحريري.

وفي التفاصيل، أبلغت إدارت فندق "غبريال" المسؤولين عن التجمع، "انها تلقت اتصالاً لم تكشف عن صاحبه طلب فيه من إدارة الفندق عدم استضافة التحرك، ففضلت الإدارة تحييد نفسها عن المشكلات".

وفاضت غرف المقر بالمشاركين في التجمع فوضعت الكراسي على عجل من أجل إلقاء كلمات، وتناوب على المنبر عدد من الناشطين للتحدث أمام حضور ضم نواباً من الأكثرية وأعضاء الأمانة العامة، وناشطين من منطقة الجبل، فرفضوا "حكومة انقلابية"، و "حكومة أيديولوجية الفساد واحتقار الحقيقة والحريات"، الى ان تحدث عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" نصير الأسعد الذي اعتبر أن "لا فائدة من المزيد من التحليلات للوضع"، وحض الحضور على النزول الى الشارع "بعدما منعنا من التجمع وتحديداً في فندق غبريال".

وانتقل الحضور الى الشارع في تجمع عفوي امتد لأكثر من ساعة وتخللته نقاشات غاضبة واخرى حائرة تجاه ما آلت اليه الأمور والتبدلات الحاصلة في مواقف السياسيين.

وانتهى اللقاء بتوجيه "نداء الى شعب لبنان"، من اجل الدفاع عن "الجمهورية والميثاق والسيادة".

ولاحقاً، نفت إدارة الفندق في بيان، تعرضها لضغوط. وأكدت أنها "منفتحة لاستقبال كل لقاء ولكن من دون تغطية إعلامية قد تؤدي إلى حرف المؤسسة عن وظيفتها وإلباسها طابعاً معيناً".

التعليقات 0