معارك في حلب وموسكو تعتزم تثبيت تواجدها في سوريا عبر طرطوس

Read this story in English W460

تتواصل المعارك بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام في مدينة حلب في شمال البلاد، في ظل انسداد الافق الدبلوماسي، فيما أعلنت موسكو الاثنين عزمها تحويل منشأتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية الى "قاعدة عسكرية دائمة".

في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب، افاد مراسل فرانس برس عن استمرار الاشتباكات على محاور عدة تركزت بشكل خاص على حي بستان الباشا (وسط) وحي الشيخ سعيد (جنوب) وحيي الصاخور وكرم الجبل (شرق).

وترافقت المعارك مع قصف جوي عنيف على مناطق الاشتباك استمر طوال الليل، كما تعرضت احياء اخرى في المنطقة الشرقية لقصف جوي ومدفعي محدود، وفق مراسل فرانس برس. 

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء بـ"مقتل شخصين واصابة آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ يعتقد انه أرض - أرض أطلقته قوات النظام على حي الشعار".

وتنفذ قوات النظام السوري هجوما على الاحياء الشرقية منذ 22 ايلول/سبتمبر. وحققت منذ ذلك الوقت تقدما بطيئا على جبهات عدة، وتمكنت السبت من السيطرة على منطقة العويجة ودوار الجندول في شمال المدينة، وباتت تشرف بالنتيجة على احياء عدة في الجهة الشمالية. 

واعلنت جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) "استعادة السيطرة على نقاط عدة" كان الجيش السوري تقدم فيها في حي بستان الباشا.

ومنذ بدء الهجوم قبل اكثر من اسبوعين، قتل اكثر من 290 شخصا، بينهم 57 طفلا، في غارات جوية روسية وسورية وقصف مدفعي لقوات النظام على الاحياء الشرقية. 

وترد الفصائل المعارضة باطلاق قذائف على الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. ووثق المرصد السوري مقتل اكثر من "50 شخصاً بينهم تسعة أطفال" جراء قصف الاحياء الغربية.

- قاعدة روسية دائمة -وتعد مدينة حلب جبهة القتال الابرز في النزاع السوري والاكثر تضررا منذ اندلاعه.

وتشهد سوريا منذ آذار/مارس 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل اكثر من 300 الف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

ودفع سكان مدينة حلب ثمنا باهظا للنزاع بعدما باتوا مقسمين بين احياء المدينة. ويقطن اكثر من 250 الفا في الاحياء الشرقية ونحو مليون و200 الف آخرين في الاحياء الغربية.

وتشكل حلب محور الجهود الدبلوماسية حول سوريا، الا ان اجتماعا لمجلس الامن الدولي السبت أبرز الانقسام بين روسيا والدول الغربية حول سوريا وحلب تحديدا.

واستخدمت روسيا، الداعم الرئيسي لدمشق، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف اطلاق النار في حلب ووقف فوري للقصف الجوي على المدينة. وبعيد ذلك، رفض مجلس الامن مشروع قرار روسي يدعو الى وقف الاعمال القتالية دون ذكر للغارات. 

وتدهور الوضع الميداني في شرق حلب إثر انهيار هدنة في 19 ايلول كان تم التوصل اليها بموجب اتفاق اميركي روسي وصمدت اسبوعا. وتصاعد التوتر بين الطرفين منذ ذلك الحين، واعلنت الولايات المتحدة تعليق محادثاتها مع روسيا حول سوريا.

ووسط التوتر القائم بينهما، اعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف الاثنين امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما ان بلاده تعتزم تحويل منشأتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية الى "قاعدة بحرية دائمة".

ولم يكشف بانكوف عن موعد تحويل المنشأة التي يعود تاريخها الى الحقبة السوفياتية.

واعلنت روسيا الاسبوع الماضي انها نشرت نظام صواريخ الدفاع الجوي اس-300 في طرطوس، وقال بانكوف ان الهدف منها هو حماية المنشأة البحرية. 

كما ارسلت موسكو الاسبوع الماضي ثلاث سفن تحمل صواريخ لتعزيز قواتها البحرية قبالة السواحل السورية. 

التعليقات 3
Thumb Southern...... 14:50 ,2016 تشرين الأول 10

the dream of converting Syria into a wahhabi land, controlled by extremists who are wholeheartedly supported by Saudi, Israel and the warmonger is definitely over... trolls, Ja3ja3 and Hariri have to get used to this fact, although bitter for them.

Thumb .mowaten. 17:45 ,2016 تشرين الأول 10

Russian forces and Bashar will be in Syria long after the sauds have withered and rotten away.

Missing Rima-Al-Khatib 18:32 ,2016 تشرين الأول 10

Which country are you a mowaten of ? Syria, Iran, Iraq or Yemen....... Certainly not Lebanon, Oh No!