"14 آذار": لا نرفض مبدأ الحوار على أن ينطلق من الاجماعات الوطنية

Read this story in English W460

أكدت مصادر قيادية في "14 آذار" أنها "لا ترفض مبدأ الحوار الوطني"، مشيرة الى أن "تصويب الحوار يتطلب مراجعة لتجربة ما حدث منذ أن قررت الأكثرية الجديدة في نهاية العام الماضي رفض الحوار بتعليق مشاركتها في الطاولة التي كان يرأسها الرئيس ميشال سليمان".

وعلقت المصادر عينها الاربعاء في صحيفة "المستقبل" على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من الحوار وقالت :" بالفعل هناك حاجة الى الحوار".

وشددت على أن "أي حوار لا بد أن ينطلق من الإجماعات الوطنية بداعي تطبيقها وليس الإلتفاف عليها كما هو حاصل اليوم".

وقالت المصادر إن هذه "الاجماعات الوطنية" تشمل أيضا "قضية المحكمة الدولية و الالتزام بالقرارات الدولية ومنها القرار 1701"، لافتة إلى أن "الحوار في المسألة السورية وانعكاساتها يحتاج أولاً إلى تأكيد سيادة لبنان، ورفض الانتهاكات السورية على الحدود، وفي الداخل عبر تصرفات السفير السوري في بيروت".

وأشارت المصادر لـ"المستقبل" للصحيفة نفسها الى أن الحوار يجب أن يتم "داخل معسكر الأكثرية الجديدة التي يشكل الرئيس بري أحد مكوناتها، في ظل خلافاتها التي بينت مدى عجزها عن إدارة ملفات البلد من أصغرها إلى أكبرها".

ورأت المصادر أن "المطلوب لأي حوار هو الإقرار بأن الربيع العربي قد بدل الصورة في لبنان والمنطقة"، وبالتالي هذا "يستوجب إعادة النظر في مواقف هذه الأكثرية الجديدة لتبيان ما إذا كانت جدية في التأسيس لحوار وطني يؤهل لبنان لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة".

وكان قد صرح بري الثلاثاء في حديث لصحيفة "النهار" أنه سيفاتح رئيس الجمهورية ميشال سليمان في اعادة الحوار. وإذ ضمن "ترحيب" رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي و"تأييد" العماد ميشال عون و"حزب الله" وتحقيق "طموح" النائب وليد جنبلاط، رأى أنه "لا مانع من طرح هذا الموضوع مع الرئيس فؤاد السنيورة وسائر أفرقاء المعارضة".

التعليقات 2
Thumb geha 11:59 ,2011 تشرين الأول 27

source: wikipedia:
The Assassins (Arabic: الحشاشين‎ Ḥashshāshīn, also Hashishin, Hassassin, or Hashashiyyin, ) were an order of Nizari Ismailis, particularly those of Persia (and Syria) that existed from around 1092 to 1265. Posing a strong military threat to Sunni Saljuq authority within the Persian territories, the Nizari Ismailis captured and inhabited many mountain fortresses under the leadership of Hassan-i Sabbah.

The name 'Assassin', from the Arabic Hashishin or "users of hashish",[1] was originally derogatory and used by their adversaries during the Middle Ages. The modern word 'assassin' is derived from this name. However, Amin Malouf states that "The truth is different. According to texts that have come down to us from Alamut, Hassan-i Sabbah liked to call his disciples Asasiyun, meaning people who are faithful to the Asās, meaning 'foundation' of the faith. This is the word, misunderstood by foreign travelers, that seemed similar to 'hashish'".

Default-user-icon Beiruti (ضيف) 19:46 ,2011 تشرين الأول 27

@geha. Your history of what is now the Alawite sect is most interesting but I do not follow why it is posted under this article.

I find it interesting that Assad has told Nasrallah as of 10 days ago to cut the BS with regard to funding for the STL. Assad reportedly told Nasrallah that it is important that Mikati's government not be destabilized, not now.

More evidence that Assad is in deep in Syria. The Sunni in Syria must be tuned in keenly to whether or not Assad is supportive of the STL process to try those charged with killing Rafiq Hariri and others. Better to cut Hezbollah loose on this issue rather than unleashing a hurricane on his head by opposing the STL.