قباني يؤكد عدم حصول أي خلاف في "القمة": كانت عفوية ورائعة
Read this story in English
رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي عقدت أمس الثلاثاء في دار الفتوى الإسلامية، جاءت في "الوقت المناسب"، واصفا القمة بالـ"عفوية والرائعة"، مؤكدا عدم وجود أي خلاف حصل خلال الإجتماع.
وقال قباني في حديثه الى صحيفة "النهار": القمة الروحية جاءت في الوقت المناسب و بشكل عفوي وسريع ومن دون تحضيرات طويلة"، معربا عن ارتياحه للأجواء التي سادت القمة "الرائعة".
وأشار الى أن ما تضمنه البيان (القمة المسيحية الإسلامية) هو فعلا ما جرت مناقشته خلال اللقاء. مضيفا: " لم يكن هناك شيء سري".
كما أكد قباني لـ"النهار" أنه "لم يكن هناك أي خلاف حول أي من العناوين الوطنية التي تطرق اليها البيان". موضحا أنه "تم التفاهم على عقد القمة مداورة من حيث المكان من دون تحديد موعد للقمة المقبلة التي تعقد عند الضرورة".
وكان البيان الختماي الذي صدر عن المشاركين في القمة الروحية في دار الفتوى الإسلامية، قد شدد على ضرورة التمسك بالدولة المدنية و اعتماد الحوار المباشر والصريح و رفض التدخلات الخارجية، مؤكدين أهمية استقرار لبنان على ثوابت العيش المشترك وسيادة الدولة والدستور.
الى ذلك كشفت الصحيفة أن لقاءا جمع رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة والمفتي قباني بمسعى من صديق مشترك جرى خلاله عرض للوضع العام في البلاد.
وعليه، قالت مصادر المجتمعين إنه تم تجاوز الخلاف الذي نشأ أخيرا من خلال توضيحات متبادلة، لافتة الى أن "اللقاء ساهم في تبديد سوء التفاهم الذي شهدته المرحلة السابقة".
وكانت قد شهدت علاقة تيار "المستقبل" بقباني بعض التوتر و"العتب" على خلفية بعض علاقاته المستجدة والتي جاءت في توقيت غير ملائم، بحسب تعبير بعض نواب التيار، مما فجّر غياب نواب "المستقبل" عن صلاة عيد الفطر، التي أمّها المفتي قباني في جامع الأمين في وسط بيروت.
وكان قد أشارت صحيفة الأخبار" بأن "معركة قرّر المستقبليّون خوضها مع مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة بناءً على معلومات يتداولها الرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة بشكلٍ رئيسي، عن أن المفتي قد ذمّ بالحريري خلال زيارته الأخيرة للسعوديّة".، ما نفته يشدة دار الفتوى حينها.
وذكرت الصحيفة أن تيار "المستقبل" يُصرّ على وجهة نظره، وهو يقول بأن "المفتي يُريد أن يُمدد ولايته، وهناك صفقات ماليّة بين نجل المفتي وميقاتي، والمفتي يحصل على تمويل من "حزب الله"، والمفتي غطّى مجزرة حماه، عبر استقباله السفير السوري علي عبد الكريم علي بعد يوم من المجزرة وبعد خطاب سعد الحريري المتضامن مع أهل حماه، والمفتي يُساهم في ضرب المحكمة الدوليّة عبر استقباله وفد المجلس السياسي في "حزب الله" في يوم صدور القرار الاتهامي".
هذا، وكشفت مصادر المجتمعين لصحيفة "اللواء" أن القمة الروحية الثالثة ستعقد في دار الطائفة الدرزية في فردان، بناء لرغبة أبداها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن•